جهاز الحركة الذكي

جهاز الحركة الذكي

389.00 dh
Sale price  389.00 dh Regular price 
Skip to product information

اليد لي كبراتنا.. ما تستاهلش تعيا

"الوالد ديالي.. هاداك الجبل لي ما عمرني ظنيت نهار غادي يميل."

كنا صغار، وكان كيعاود لينا على أيام "الاستعمار" وكيفاش كان كيجري فـ الخلا ويقاوم بقلب حديدي باش حنا نعيشو اليوم مرفوعين الراس. كان كيهزنا فوق كتافو ويطير بنا، كنحس بالدنيا كلها بين يديه، وكان صوته فاش كيعاود لينا المغامرات ديالو كيخلينا نحسوا بالأمان.. هو السقف وهو الحيط لي ساندين عليه حياتنا.

دازت الأيام.. وبدا كك الشمع لي كان كيضوي علينا كيذوب شوية بشوية. هادوك الكتاف لي هازونا سنين، بداوا كيحناو. الرجلين لي جراو فـ الغابة والوديان، تقالوا عليه. ولينا كنشوفوا فـ عينيه واحد الحسرة، ماشي ديال المرض، ولكن حسرة ديال "السبع" اللي ما بقاش قادر يتحرك بحال زمان. توحشنا نخرجوا معاه، توحشنا نشوفوه كيجري وكيضحك، وتمنينا لو يرجع بنا الزمان غير لنهار واحد من كك الذكريات.

اليوم، قررت ندير أبسط حاجة ممكنة.. خديت ليه هاد "البيدال" (Pedals) باش يرجع يحرك رجليه وهو جالس فـ بلاصتو. والله إلا تقهرت فاش شفت الفرحة فـ عينيه وهو كيحاول يدورهم لأول مرة.. حسيت بيه بحال إلى رجع ليه الأمل. قلبي كيتقطع وكنقول: "يا ريت كون عرفت هاد الاختراع شحال هادي"، كون ربما عاونتو قبل ما يوصل لهاد الحالة، كون سهلت عليه الطريق شوية.

الوالد ديالي بنا لينا حياتنا بدمه وعرقه، واليوم، أقل حاجة نديرها هي نرجع ليه ديك "الحيوية" ولو غير بشوية. شفت الابتسامة رجعات لوجهو، وهاديك عندي بالدنيا وما فيها.


💡 رسالة لكل واحد باقي عندو الوالدين:

ما تسناوش حتى يفوت الفوت. الوالد لي كان جبل، كيستحق يسترجع قوتو. قلة الحركة هي العدو اللدود ديالهم فـ هاد السن، وهاد الجهاز البسيط يقدر يرجع ليهم الكرامة والفرحة ديالهم.

الروح الرياضية ما كتكبرش.. قصة ماما و جدة

"فـ كوزينتنا، فـ الضحكة ديالتنا، وفـ كل حركة.. كاينة واحد الروح رياضية ورثناها."

كبرت وأنا كنشوف ماما، لي هي فـ نفس الوقت الروح ديال الدار وأستاذة التربية البدنية  فـ الثانوية، ديما فـ حركة. كانت هي المثَل الأعلى ليا، رشيقة وقوية، كتعلم التلاميذ ماشي غير القفز والجري، ولكن الانضباط والإرادة. الدار كانت ديما عامرة بـ الكيسان والميداليات ديالها فـ ألعاب القوى. كانت كتقول لينا ديما: "الصحة هي الساس، ويلا تهليتي فـ جسمك فـ الصغر، غادي يتهلا فيك فـ الكبر."

أما جدة، فكانت هي الحضن الدافئ لي كنرجعو ليه، ولكن بـ واحد اللمسة مختلفة. فاش كانت كتشوف ماما كتخرج للتدريب، كانت كتعيط عليا وتگلسني حداها وتعطيني نصائحها الذهبية. كانت فاش كتحرك فـ الدار، حتى هي بـ واحد الخفة، بحال شي غزالة باقا صغيرة. كانت كتوريني كيفاش ناكل مزيان ونعس مزيان باش نكون قوي.

دابا، الوقت تبدل.. ماما كبرت، ولكن ديك الروح الرياضية باقا فيها. ما بقاتش كتدرب بحال زمان، ولكن ديما كتلقى شي طريقة باش تتحرك، واخا غير بـ المشي ولا شي تمارين بسيطة فـ الدار. وجدة، لي هي البركة ديالنا، كتحتاج لعناية خاصة.

قررت نجمع بيناتهم فـ واحد "النشاط" جديد. ماما كتشجع جدة دير شي حركات فـ بلاصتها، وأنا كنهتم بيهم بـ زوج. هاد الجهاز البسيط (كما فـ الصورة) ولينا كنستعملوه باش نحركو رجليهم ويديهم وهوما گالسين فـ بلاصتهم، كيضحكوا ويتعاودو الذكريات.

هاد الجهاز ماشي غير حديد، هو جسر بين الأجيال.. بـ هاد الحركات البسيطة، كنحسو بـ ديك الروح الرياضية كترجع، وكنرجعو لـ ماما الإحساس بـ الحيوية والقدرة على مساعدة جدة. والله إلا فاش كنشوفهم بجوج كيضحكوا ويتحركوا، كنحس بـ واحد الراحة فـ قلبي لا توصف. الوفاء للوالدين ماشي غير كلمة، هو فعل يومي، وهاد اللحظات عندي بالدنيا وما فيها.

 

You may also like